تستدعي عبارة «نظام التصميم» عادةً صورة مكتبات مكوّنات ضخمة تصونها فرق متخصصة. تلك النسخة موجودة لكنها ليست المفيدة لمعظم الشركات. فبالنسبة لفريق صغير، نظام التصميم هو ببساطة مجموعة القرارات التي اتخذتموها مرة واحدة كي لا يضطر أحد لاتخاذها مجددًا، ويمكن أن يكون صغيرًا فعلًا.
ابدأوا برموز التصميم لا بالمكوّنات
أعلى القرارات عائدًا هي أصغرها: لوحة ألوان ثابتة، وسلّم مسافات، وسلّم خطوط، وسلّم استدارة، وسلّم ظلال. فمتى وُجدت هذه واستُخدمت، بدأ العمل الصادر عن أشخاص مختلفين يبدو مترابطًا حتى قبل بناء أي مكوّنات مشتركة. ومعظم التفاوت البصري يعود إلى قيم اعتباطية لا إلى غياب مكوّنات.
حدّدوا الحالات لا المظهر فقط
الفجوة التي تكلّف أكبر قدر من وقت التطوير ليست شكل الزر، بل ما يفعله عندما يكون في حالة تركيز أو تحميل أو تعطيل، أو حين تكون القائمة خلفه فارغة والطلب المرتبط به قد أخفق. فالتصاميم التي تتوقف عند المسار المثالي تدفع هذه القرارات إلى مرحلة التنفيذ، حيث تُتخذ بشكل غير متسق وتحت ضغط الوقت.
- الحالة الافتراضية والتمرير والتركيز والنشطة والمعطّلة لكل عنصر تفاعلي
- حالة تحميل لكل ما ينتظر استجابة من الخادم
- حالة فارغة لكل قائمة أو جدول أو مجموعة نتائج
- حالة خطأ بصياغة تخبر المستخدم بما ينبغي فعله تاليًا
اشملوا اتجاهي النص منذ البداية
إذا كان المنتج سيصبح ثنائي اللغة في أي وقت، فينبغي أن يراعي النظام ذلك فورًا. فاستخدام الخصائص المنطقية — البداية والنهاية بدل اليمين واليسار — لا يكلّف شيئًا في البداية ويجنّبكم تدقيقًا كاملًا لاحقًا. أما إضافة دعم الاتجاه إلى مكتبة مكوّنات قائمة فعمل أكبر بكثير من بنائه ضمنها ابتداءً.