تُبنى معظم المواقع ثنائية اللغة في المنطقة بالتصميم بالإنجليزية ثم عكس النتيجة. والجزء الآلي من ذلك ينجح، فأنظمة CSS الحديثة تتعامل مع الاتجاه جيدًا. لكن ما لا يصمد أمام العكس هو كل ما يتعلق بالطباعة، وهو ما يجعل الصفحات العربية تبدو ترجمةً لا نصًا أصليًا.
العربية تحتاج إعدادات طباعية مختلفة
تحمل الحروف العربية تفاصيل أكثر من اللاتينية بالمقاس الاسمي نفسه، وتقوم على إيقاع رأسي مختلف. فبمقاس الخط الذي يُقرأ بارتياح بالإنجليزية تبدو العربية أصغر قليلًا ومزدحمة. وارتفاع السطر الذي يبدو سخيًا باللاتينية يكون غالبًا ضيقًا للعربية، لأن الأحرف الصاعدة والنازلة والنقاط تحتاج مساحة رأسية. أما التباعد السالب بين الحروف، وهو إجراء معتاد لضبط العناوين اللاتينية، فيضر بالعربية ضررًا مباشرًا لأن حروفها متصلة ولا يمكن تقريبها.
- زيادة مقاس النص العربي قليلًا مقارنةً باللاتيني عند الضبط الاسمي نفسه.
- زيادة ارتفاع السطر للفقرات العربية، فالتباعد الضيق يضر بالوضوح سريعًا.
- ضبط التباعد بين الحروف على الصفر في العربية وعدم توريث أي قيمة سالبة من اللاتينية.
- عدم توليد ميل صناعي، فلا تقليد للخط المائل في العربية، ويُستخدم الوزن للتأكيد بدلًا منه.
طول النص يغيّر التخطيط
كثيرًا ما تختلف الترجمة العربية للمحتوى نفسه في الطول عن الإنجليزية، والفارق غير ثابت: بعض العبارات تنكمش وأخرى تتمدد. وشريط التنقّل أو الزر أو البطاقة المصممة لتناسب الإنجليزية بالضبط ستنكسر في مكان ما بالعربية. لذا يجب اختبار التخطيطات بمحتوى عربي حقيقي عند أضيق عرض مدعوم، لا بنص بديل ذي طول مريح.
الأرقام والتواريخ والمحتوى المختلط
تبقى الأرقام وأسماء العلامات اللاتينية وعناوين البريد والروابط من اليسار إلى اليمين داخل النص العربي. وبدون عزلها تعيد خوارزمية الاتجاه ترتيب المحارف حولها، فقد يظهر رقم الهاتف بمقاطع مرتبة بشكل خاطئ. وتغليف هذه المقاطع بعنصر عازل تغيير بسيط يمنع فئة من الأخطاء يسهل إطلاقها ويُحرج اكتشافها.
الأيقونات ذات الاتجاه
الأيقونات التي تحمل اتجاهًا مثل أسهم التالي وسهام العودة ومؤشرات التقدم يجب أن تُعكس. أما التي لا تحمل اتجاهًا فلا: فالساعة أو العدسة أو الشعار المعكوس يبدو خاطئًا ببساطة. وهذا التمييز يجب أن يتم أيقونةً أيقونة، ولهذا تنتج التحويلات الشاملة على مجموعة الأيقونات نتائج ركيكة.